منتديات تيسمسيلت
مرحبا بكم في منتديات تيسمسيلت

لاعبون سابقون وفنيون يعتبرون رحيل سعدان أمر منطقي

اذهب الى الأسفل

لاعبون سابقون وفنيون يعتبرون رحيل سعدان أمر منطقي

مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 05, 2010 4:16 am


سعدان رحل بعد أن فقد السيطرة على المجموعة.. وماجر الأنسب لخلافته
2010.09.04
توفيق بوفروم - علي . م - بلال وهاب - ل . طاكبو



أجمع معظم اللاعبين السابقين في الفريق الوطني وكذا الفنيون الذين اتصلت بهم الشروق بأن تعادل الخضر أمام المنتخب التنزاني جاء مخيبا لآمال الجماهير الجزائرية التي كانت ترى هذا المنافس لقمة سائغة بحكم الفوارق الفنية والتاريخية
لكن ظهور رفقاء زياني بوجه شاحب للغاية يوضح حسب محدثينا بأن سعدان لم يعد فعلا قادرا على قيادة الخضر لبر الأمان بعدما فقد السيطرة على اللاعبين، وتأثيره فيهم صار ضعيفا، وهو ما يفسر غياب الروح القتالية والجماعية وظهور الانانية والفردية من خلال تصرفات بعض اللاعبين واختلافهم حتى حول من سينفذ مخالفة أو ضربة ركنية، والكل شاهد ما حدث خلال مواجهة تنزانيا حسب قولهم، ودعا نجوم الخضر السابقون رئيس الفاف محمد روراوة للتدخل وفرض الانضباط من جديد، وهذا لن يأتي إلا بتغيير الطاقم الفني الذي أشهر فعلا إفلاسه التكتيكي من وجهة نظرهم.
دريد نصر الدين : " سعدان كان يجب عليه الرحيل بعد كأس إفريقيا وتغييراته كلها فاشلة "

أكد حارس المنتخب الوطني السابق نصر الدين دريد بأن ما شاهده أمام التنزانيين يعتبر فضيحة بالنسبة لمنتخب شارك في المونديال منذ 3 أشهر فقط، محملا مسؤولية التعثر للمدرب رابح سعدان وطاقمه الفني الذي يكتفي بالمشاهدة عوض القيام بعمله، وأضاف محدثنا بأنه كان من بين المنادين لرحيل المدرب مباشرة بعد نهاية كأس أمم إفريقيا بأنغولا، لأن الأمور كانت كلها تنذر بالانفجار، والدليل المشاكل الكبيرة التي حدثت داخل المجموعة في تلك الفترة، مما يعني فقدان سعدان السيطرة على لاعبيه بالشكل المطلوب، وأضاف دريد بأن لاعبي الخضر ورغم سيطرتهم النسبية إلا أنها كانت بطريقة فوضوية، وما زاد الطينة بلة - حسب قوله - هي تغييرات الطاقم الفني العشوائية والتي أدت لإخراج بودبوز أنشط عنصر على مستوى الخط الهجومي وترك لاعبين يجرون فقط في الملعب أمثال رفيق جبور، وعن المباريات المقبلة، أكد دريد بأن الأمور أضحت صعبة للغاية وفقدان نقطتين في أول مواجهة وداخل الديار كلها عوامل تدعو للتشاؤم مع غياب الروح القتالية للاعبين والتي أهلتنا لكأس العالم، كما ختم حارس الخضر السابق حديثه إلينا قائلا بأن تغيير سعدان أصبح أكثر من ضرورة، واستقدام مدرب آخر في المستوى والذي بإمكانه إدخال عقلية جديدة في المنتخب، كما أن الاعتماد على بعض اللاعبين المحليين أصبح أمرا ملحا خاصة بعد ظهور بعض اللاعبين الجيدين من شبيبة القبائل ووفاق سطيف بوجه مقنع .

عمر بلعطوي : " غيرنا الملعب ولم تتغير النتائج "

عمر بلعطوي أكد بأن التعادل جاء بطعم الهزيمة، واللاعبون لم يقدموا كل ما يملكون داخل المستطيل الأخضر، وفيما كان الجميع يعتقد بأن المنتخب التنزاني جاء للنزهة وكذا للخروج بأقل الأضرار، إلا انه تمكن من انتزاع نقطة ثمينة خارج أرضية ميدانه، ولم يخف بلعطوي تخوفه من المباريات القادمة، مشيرا إلى أن تضييع نقطتين قد يكلف أشبال رابح سعدان غاليا ومشوار التأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية أضحى صعبا للغاية، وأضاف محدثنا أن تغيير الملعب لم يغير النتائج السليبة التي تواصلت حتى باللعب على أرضية ملعب تشاكر بالبليدة، مما يعني بأن الخلل لا يكمن في هذا الملعب أو ذاك وإنما المشكل الحقيقي يتمثل في طريقة تسيير الطاقم الفني للاعبين وكذا غياب الروح القتالية، والتي كانت عاملا في كل انتصارات المنتخب الوطني حسب قوله، وأشار مدافع الخضر السابق الى تحسين الأمور قبل السفر لإفريقيا الوسطى في شهر أكتوبر المقبل، وأي نتيجة غير الفوز قد تعني الغياب مرة أخرى عن نهائيات 2012 .

فضيل مغارية : " الفوضى والعشوائية طغت على أداء الخضر .. والخلافات بين اللاعبين ظهرت
فوق أرضية الميدان "
فضيل مغارية صدم كثيرا بالطريقة العشوائية التي لعب بها الخضر، حيث صرح بأن الفوضى في توزيع اللاعبين وغياب خطة تكتيكية واضحة فوق أرضية الميدان ساعدت المنتخب التنزاني على كسب الثقة في النفس والطمع حتى في الفوز بعدما كان يحلم بنقطة التعادل أمام منتخب مونديالي، وأضاف مغارية بأن الجميع شاهد خلافات اللاعبين فيما بينهم فوق أرضية الميدان ورغبة كل واحد منهم وبكل أنانية أن يكون منقذ الخضر من المأزق الذي وقعوا فيه، وما حدث بين زياني ويبدة وبودبوز وبلحاج أثناء تنفيذ المخالفات لخير دليل على أن الطاقم الفني فقد السيطرة على لاعبيه، ووصل الأمر لحد عجزه عن تحديد المهام في الضربات الحرة وركلات الجزاء وحتى الركنيات، وأكد محدثنا بأن المنتخب التنزاني وبالرغم من تواضعه إلا أنه قدم مباراة جيدة لإحساسه بأن منافسهم اليوم ليس في أفضل حالاته، وطالب مغارية بضرورة تصحيح الأمور قبل مباراة إفريقيا الوسطى، ولا بديل عن النقاط الثلاث خارج الديار وإلا ستحل الكارثة ولن يشارك الخضر مرة أخرى في العرس القاري المقبل .

سيد أحمد زروقي : " المشكل يكمن في العقلية السائدة داخل المنتخب وسعدان لا يتحمل المسؤولية وحده "
أما سيد أحمد زروقي فقد أكد بأن سعدان لا يتحمل مسؤولية الإخفاق لوحده ويجب أيضا توجيه أصابع الاتهام لبعض اللاعبين الذين لا يقدمون كل ما لديهم ولا يسخرون إمكاناتهم الفردية في خدمة المجموعة بدليل أن الخضر وصلوا في العديد من المرات لمرمى التنزانيين وفشلوا في تحويل الفرص إلى أهداف بسبب الفردية الزائدة والأنانية المفرطة، لذا يرى زروقي بأن سعدان يتحمل جزءا من المسؤولية وليس كلها، وأضاف نفس المتحدث بأن العقلية السائدة داخل المنتخب الوطني وفقدان التواصل بين اللاعبين والطاقم الفني كلها عوامل ساهمت في تردي النتائج بعدما قدم زملاء بوڤرة أداء رائعا خلال التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم وإفريقيا العام الفارط، مشيرا في السياق ذاته بأن التغيير يجب أن يشمل العديد من الجوانب في الفريق الوطني .

جمال مناد الحل في اللاعب المحلي وليس في رحيل سعدان

اعتبر مناد التعادل الايجابي الذي فرضه منتخب تنزانيا على الخضر سهرة أمس الأول بمثابة نكسة تضاف إلى تلك التي لازمت التشكيلة الوطنية خلال المواجهات العشر الودية والرسمية التي نشطتها كتيبة سعدان دون أن تحقق خلالها أي انتصار، وحسب مدرب الشبيبة، فما كان ينقص الخضر لتحقيق الوثبة اللازمة على ميدان تشاكر بالبليدة هي الروح الجماعية الناقصة لدى اللاعبين وروح المبادرة على مستوى الخط الأمامي وغياب صاحب اللمسة الأخيرة الذي يترجم الفرص إلى أهداف، إلى جانب خطة سعدان التي قال إنها لم تكن ناجعة من حيث التنشيط الهجومي والخطة الدفاعية للمنافس التي أربكت زياية ورفاقه .
وأضاف الهداف السابق للخضر في التسعينيات حول الوجه الشاحب لتشكيلة سعدان بأن هذه الأخيرة عانت أيضا من المهاجم القادر على صنع الفارق في أي لحظة من أطوار المباراة، مؤكدا بأن المهاجم زياية لم يقدم ما كان منتظرا منه، ليس بسبب تدني مستواه، وإنما ذلك راجع إلى التكتل الدفاعي للمنتخب التنزاني الذي مكنه من امتصاص مفعول خطورة مهاجمي الخضر والى افتقار التشكيلة الوطنية للاعب خلف المهاجمين الذي يمدهم بكرات التهديف، وظهر مناد متشائما نوعا ما بما ينتظر الخضر في المواعيد القادمة، قائلا إن المنتخب الذي يعجز عن تحقيق النتائج الايجابية على ميدانه وأمام جمهوره فكيف به أن يحققها خارج القواعد .
مناد حتى وإن انتقد خطة سعدان واعتبر رد فعل الأنصار منطقي يترجم استياءهم من النتائج السلبية لرفاق حليش منذ فترة طويلة، إلا انه تردد عن إبداء رأيه بشأن الأصوات التي تطالب برحيل الناخب الوطني، متسائلا إن كان رحيل سعدان هو الحل في ظل الرهان الصعب الذي ينتظر المنتخب واقتراب المواجهات الرسمية القادمة في إطار تصفيات كاس أمام إفريقيا. هذا ولم يفوت مدرب الشبيبة الفرصة لمطالبة سعدان بمراجعة حساباته في العديد من الأمور خصوصا ما يتعلق بالتركيبة البشرية للمنتخب، داعيا إياه إلى منح الفرصة للاعب المحلي، وقال مناد: "ماذا ينتظر سعدان للاعتماد على بعض العناصر المحلية أمام تدني نتائج ومستوى تشكيلة اللاعبين المحترفي، فهؤلاء فشلوا في المهمة المنوطة بهم، ولا أرى أنا شخصيا أي إشكال في استدعاء عناصر محلية في صورة دراڤ الذي ابهرني في دورة المرحوم لحمر وجابو لمنح دم جديد للتشكيلة الوطنية " .

ڤندوز محمود" إعادة النظر في المدرب والاعببين ضروري "

قال نجم الثمانينيات محمود ڤندوز عن تعثر الخضر قائلا: "تفاجأت بالعرض الهزيل للمنتخب الوطني، ولم أكن أبدا انتظر هذه النتيجة.. يصعب علينا التأهل إلى كاس افريقيا بالغابون وغينيا بهذا المستوى" وأضاف قائلا: "كنا على وشك الانهزام أمام فريق متواضع جدا، وما دامت هذه هي العقلية السائدة فلا تنتظروا الكثير من المنتخب الوطني "
واضاف قائلا : " الأمور في المنتخب الوطني تسير حسب العواطف، ولا يعترف المدرب بأخطائه، مما يجعلنا لا نحصد إلا الهزائم والمطلوب إعادة النظر في المدرب والاعببين " .

آلان ميشال : " الحلول في البطولة الوطنية "

"الناخب الوطني قام بخطة وأحسن التصرف تكتيكيا، ويبقى على اللاعبين فيما بعد ترجمة ذلك على أرضية الميدان، يجب على اللاعبين أن يكونوا أكثر نجاعة، ولا حظنا في هذه المقابلة غياب ذلك عند مهاجمي المنتخب الجزائري في الفرص التي أتيحت لهم، حيث لم يتمكنوا من ترجمتها إلى أهداف، وهو ما يدل على تواضع لاعبي المحور الهجومي الذي يحتاج إلى لاعبين أقوياء، وأعتقد أن الحلول متوفرة في البطولة الوطنية من خلال بعض الأسماء التي برزت مؤخرا والتي يمكن لها فك عقدة الهجوم الجزائري"

عبد الغني جداوي :" التأهل لكأس إفريقيا صعب ولا يجب التعثر مرة أخرى "

قال مدرب المنتخب الوطني الأسبق عبد الغني جداوي بأن التعادل الذي فرض على المنتخب الوطني سهرة أمس الأول، من قبل منتخب تنزانيا ليس مفاجأة في كرة القدم، مشيرا أنه لم تعد في الوقت الحالي فرق افريقية قوية وأخرى ضعيفة، حيث يتقارب المستوى بين جل المنتخبات.
وصرح جداوي هاتفيا للشروق بأنه على الرغم من أن الخضر شاركوا في مونديال جنوب إفريقيا ووصلوا إلى المربع الأخير من كأس إفريقيا الأخيرة بانغولا، إلا أنهم تعثروا أمام منتخب مكون من ثلاثة لاعبين محليين وثلاثة محترفين: "صرحت فيما سبق بأننا سنواجه عدة مشاكل من قبل المنتخب التنزاني، الذي كان منهزما قبل اللقاء ولكن على الورق فقط، ولكن فوق أرضية الميدان اتضح أمر آخر "
وفيما يخص حظوظ التأهل لكاس إفريقيا 2012، صرح جداوي بأنه على الخضر تدارك أمورهم في الجولات المقبلة والعودة بانتصارات من خارج قواعدهم مع عدم التفريط في أي نقطة بالجزائر: "التعثر داخل القواعد يحدث لأي منتخب، على غرار مع حدث مع تشكيلة فرنسا أمس الأول، وعلى أشبال سعدان أن لا يفقدوا الأمل ويحققوا نتائج أفضل في الجولات المقبلة، لأن التأهل لكأس إفريقيا 2012 ليس سهلا، خاصة مع تواجد المنتخب المغربي ضمن مجموعة الخضر " .
رابح ماجر:" منتخبنا في خطر ويجب دق ناقوس الخطر "

عبر نجم منتخب الثمانينيات رابح ماجر عن استيائه من الوجه الشاحب الذي ظهر به أشبال المدرب رابح سعدان، أمام منتخب تنزانيا سهرة أمس الأول، مشيرا إلى انه من المفروض أن يكون أداء ومستوى الخضر في تصاعد خاصة بعد المشاركة في المونديال الأخير بجنوب إفريقيا.
وقال ماجر للشروق في اتصال هاتفي بأنه لم يفهم ما يحدث في المنتخب الوطني الذي تراجع كثيرا في المدة الأخيرة: "رأيي في لقاء أمس الأول هو رأيكم ورأي كل من يعرف كرة القدم، ومنتخبنا لديه مسؤولوه وقد رأوا ما حدث، وأنا كمدرب لم افهم ما يحدث للخضر" وأضاف ماجر بأن منتخبنا ينتظره مستقبل مخيف: "يجب علينا دق ناقوس الخطر، فمستقبل منتخبنا في خطر كبير، فبعد كأس العالم الأخيرة بجنوب إفريقيا كان يفترض أن يظهر منتخبنا بوجه أقوى من لقاء لآخر، ولكن مستواه في تراجع مخيف".
وأوضح ماجر بأن حظوظ الخضر في التأهل لكأس إفريقيا تبقى قائمة على الورق إلى حد الآن، ولكن يتوجب تحقيق نتائج أفضل مستقبلا، والعودة بنقاط مهمة من خارج الديار، ولكن لا بد من أن تتحسن الأمور أكثر.

قريشي : " لم نر خطة ولا روح .. والكرة في مرمى روراوة "
قال التقني والمحلل توفيق قريشي إن مباراة تنزانيا يمكن إدراجها في مباريات العار، لأن المنتخب الوطني كان مجرد مجموعة من اللاعبين كانوا يجرون فوق الميدان دون روح ولا طريقة لعب واضحة، فلا خطة ولا حلول هجومية، فالمسافة مثلا بين لاعبي الوسط كلهم لم تزد عن خمسة أمتار، بسبب غياب الانتشار، في حين المنافس وبالرغم من أنه ضعيف، إلا أنه كان جيدا من حيث الانتشار فوق المستطيل، واليوم صراحة نحن أمام وضعية صعبة، وحظوظ التأهل باتت ضئيلة ويجب على أصحاب القرار أن ينتفضوا ويتدخلوا لوضع حد للمهزلة، وهم أدرى إن كان يجب التدعيم أو التغيير الجذري .
avatar
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 836
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

http://tissemsilt.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى